الصّ راع المُ سلح في السّ ودان وتأثيره على ليبيا
مقال في مجلة علميةبالر غ م من أن ال س ودان تتميز بمو ق ع استراتيجي وغنى بموارده وثرواته
الطبيعية وتعدد الأجناس من سكانه تجعله بلداً متقدماً اقتصادياً وينعم بالاستقرار، إلا أنه
من استقلاله لم ينعم بأي من أنواع الاستقرار وشهد صراعات متتالية على السلطة من
قبل حكوماته المتعاقبة، وتهميش اقتصادي وسياسي لأقاليمه، فمنذ إعلان الدولة الوطنية
الحديثة في عام 1956 م، م ر السودان باضطرابات وأزمات سياسية واجتماعية عديدة
تتصاعد وتير تها مع تعقيدات الأوضاع الداخلية وارتباطاتها الإقليمية والعالمية، مما
انعكس وضع الصراع على دول الجوار الإقليمي، ولعل أبرز الظواهر السياسية
والاجتماعية هما ظاهرة الصراع المسلح بين الشمال والجنوب وبين الأطراف والمركز
وجدي محمد علي بقبق، (09-2024)، مجلة القرطاس: مجلة القرطاس، 25 (3)، 368-390
جريمة تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة غير الدولية " مفهوم وآليات الحماية"
مقال في مؤتمر علمييحظى موضوع تجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاعات المسلحة غير الدولية أهمية استثنائية، خاصة في ظل اتساع رقعة النزاعات المسلحة في عالم اليوم، وتبذل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المتخصصة في حقوق الطفل جهوداً كبيرة في أبرام المعاهدات الدولية والبروتكولات المكملة للحد منها، أضافة إلى العمل الدبلوماسي المتجسد في أصدرا القرارات والتوصيات إلى أجهزتها المختلفة للقضاء أو الحد من جريمة تجنيد الأطفال على مستوى العالم؛ ستركز لدراسة على رصد وتحليل جريمة تجنيد الأطفال وما يتعرضون له من اعتداءات في النزاعات المسلحة غير الدولية وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، والتعرف على موقف القانون الدولي لحقوق الإنسان، والتعرف على موقف القضاء الوطني والمحكمة الجنائية الدولية من جريمة تجنيد الأطفال.
وتأسيسا على ما تقدم، تطرح الدراسة تساؤلها التالي:
ماهي النصوص الدولية لحماية الأطفال من جريمة التجنيد في النزاعات المسلحة غير الدولية، وماهي الأسس القانونية لضمان لتلك الحماية؟
وخلصت الدراسة إلى جملة من النتائج، لعل أبرزها ما يلي:
- لا يوجد تعريف جامع يتفق عليه على صعيد القانون الدولي ,إنما توجد عدة تعريفات له ، وتتفق جميعها أنه في حالة انخراط الأطفال دون سن ال 18 سنة من الجنسين في النزاعات المسلحة غير الدولية ، تكون لهم صفة المقاتلين ، سواء كان انخراطهم طوعاً أو قسراً " التجنيد الاجباري " .
- قصور القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان عن تحديد سن حظر التجنيد، وحماية الأطفال من كل أشكال الاستغلال والقسوة، وتوسع في أشكال الحماية المقررة لهم، لم يحدد عمر الطفل المشمول بهذه الحماية، ولا من أين تبدأ مرحلة الطفولة ومتى تنتهي، ولم تمنع تجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاعات المسلحة؛ ولم يوضح وسيلة تنفيذ بنوده في ظل غياب سلطة رقابية، وعدم تمتعه بالقوة الإلزامية، لأنه لا يعد معاهدة دولية ملزمة لأطرافه.
- رغم تجريم نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998 تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية سواء كان إلزامياً أم اختبارياً تطوعي، جاء النص مقتصراً على الأطفال دون سن الخامسة عشرة سنة، وترك الأطفال ما بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة دون حماية ومسألة جنائية حال ارتكابهم جرائم حرب أثناء القتال باعتبارهم غير مسئولين عن أفعالهم.
عادل بشير شعيب سعيد، (07-2024)، تركيا: mekin academy، 143-159
أثار الهجرة غير القانونية في ليبيا
مقال في مجلة علمية
مستخلص
أصبحت الهجرة غير القانونية من بين القضايا الدولية التي باتت تلقي بأثارها السلبية على العديد من دول العالم، بما تحدثه من خروقات لسيادة الدول، وعبور حدودها من غير المنافذ القانونية للدخول، وما تتركه من آثار وتداعيات سلبية على دول العبور والمقصد، وأيضا لارتباطها، في كثر من الأحيان، بأفعال تعدّ من قبل الجرائم الدولية، كتجارة السلاح، والمخدرات، والإرهاب، والاتجار البشر، ونقل الأمراض المعدية. وتعد ليبيا من بين الدول التي تعاني من هذه الظاهرة، بوصفها دولة عبور، وأحيانا استقرار مؤقت، الأمر الذي سبب لها الكثير من الأثار والتداعيات السلبية المتنوعة، سواء فيما يتعلق بالأمن الوطني، والأعباء الاقتصادية، أو آثارها الاجتماعية، خاصة مع ما تعانيه من فراغ سياسي وأمني منذ سنة 2011م، وزيادة أعداد المهاجرين غير القانونين وانخراط بعضهم في التشكيلات المسلحة غير الشرعية.
لكلمات المفتاحية: الهجرة، الهجرة غير القانونية، أسباب الهجرة غير القانونية، آثار الهجرة غير لقانونية في ليبيا.
عبدالنبي مفتاح خليفة الصويعي، (06-2024)، طرابلس-ليبيا: المركز القومي للبحوث والدراسات العلمية.، 17 (1)، 124-137
الهجرة غير الشّ رعية أسبابها وأثارها على الأمن القومي الليبي
مقال في مجلة علميةتُعد الهجرة غير الشرعية ظاهرة دولية ، لازدياد وتيرتها بالمجتمع الدولي في
الآونة الأخيرة ، وخاصة بين الدول المطلة على البحر المتوسط ، فهذه الظاهرة تتم
الآن على نطاق أوسع بكثير مما كان يحدث في الماضي ، وأصبحت تتعدى كل الحدود
الوطنية والإقليمية، وتشمل فئات متفاوتة ومتباينة من الناس من كل الأعمار والأعراف
والمستويات الثقافية والاقتصادية.
إن تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتزايدها، يشكّ ل تحدياً كبيراً وخطيراً
على أمن واستقرار وتنمية المنطقة كلها، ويوفر نوعاً من عدم الاستقرار السياسي،
وتسبب سوء العلاقات بين الدول، ونظراً لأن هذه الظاهرة أخذت أبعاداً جديدة ، وأدت
إلى انعكاسات خطيرة، فتكوّ نت شبكات معق دة منظمة تقوم بتهريب المهاجرين والاتجار
بالبشر، وهي تحاول الهروب من قبضة العدالة ، مما انعكس سلباً على الأمن القومي
الليبي.
وجدي محمد علي بقبق، (06-2024)، مجلة الأصالة: مجلة الأصالة، 9 (2)، 380-379
أهمية استخدام الأسلوب الدبلوماسي في السياسة الخارجية
مقال في مجلة علميةتُعد الدبلوماسية إحدى أهم المداخل لفهم مجريات الواقع الدولي ، فالعاملون في
الدبلوماسية هم الأقدر على فهم التحولات الدولية وأسبابها ، وذلك بحكم التصاقهم
بالمستجدات واقترابهم من صناع ومتخذي القرار ، فهم الذين ينتقلون بين العواصم
ويلتقون بالزعماء ، والرؤساء ، والوزراء والمسؤولين على المستويات كافة .
تقوم الدبلوماسية بدورها في نطاق العلاقات الدولية ، حيث بواسطتها تقام
العلاقات السياسية والدولية وتدعيمها ، وعلاج كافة الشؤون التي تفهم مختلف الدول ،
والتوفيق بين المصالح المتعارضة ووجهات النظر المتباينة ، فعن طريق الدبلوماسية
يمكن حل المشكلات أو تسوية الخلافات الدبلوماسية ، وإشاعة الود وحسن التفاهم بين
الدول ، وعن طريق الدبلوماسية تستطيع كل دولة أن توطد مركزها وتعزز نفوذها في
مواجهة الدول الأخرى ، فهي بمثابة القوة المحركة للحياة الدولية ومبعث نشاطها ، كما
أنها أداة فعالة ورئيسة في السياسة الخارجية للدول والتي تتناول علاقاتها ومعاملاتها
ومصالحها .
وجدي محمد علي بقبق، (03-2024)، مجلة القرطاس: مجلة القرطاس، 24 (3)، 412-428
تأثير التدخل الخارجي على الأزمة السياسية في ليبيا 2011-2022
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على تأثير التدخل الخارجي على الأزمة السياسية في ليبيا ودوره في خلق حالة من عدم الاستقرار. حيث طرحت هذه الدراسة إشكالية رئيسية تتمحور حول انعكاسات التدخل الخارجي في الأزمة السياسية الليبية. وللإجابة على هذه التساؤلات طرحت الفرضيات إجابات محتملة من بينها أن التدخل الخارجي الذي يقوم أساسًا على دعم الأطراف السياسية والعسكرية الليبية المتصارعة يسهم هذا التدخل وبشكل رئيسي في خلق حالة من عدم الاستقرار وإطالة أمد الأزمة. وصل هذا البحث إلى جملة من النتائج من أهمها أن التدخل الخارجي في أي دولة مرتبط بما تشكله الأحداث الداخلية لتلك الدولة من تأثير على المصالح السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية لدولة أخرى أو مجموعة من الدول أو منظمة سواءً أكانت إقليمية أو دولية، كما قدم هذا البحث جملة من التوصيات من بينها إن نجاح مسار التحول الديمقراطي وترسيخ دولة القانون والتداول السلمي على السلطة والمواطنة والعدالة الاجتماعية مرتبط بشكل أساسي بالأطراف الليبية المتنازعة ووقف التدخل الخارجي أو الحد منه على أقل تقدير.
الكلمات المفتاحية: التدخل الخارجي، الأزمة السياسية في ليبيا، القوى الإقليمية، القوى الكبرى، البعثة الأممية
جمال الطاهر عبدالعزيز محمد، (12-2023)، ليبيا: جامعة الزاوية، 8 (1)، 121-156
الأطر التشريعية المنظمة لدور وسائل الإعلام في نزاهة التغطية الانتخابية
مقال في مؤتمر علميفلسفة هذه الدراسة تذهب إلى معرفة الأطر القانونية المنظمة لدور وسائل الإعلام في تغطية العملية الانتخابية وفق معايير قواعد مدونة السلوك الأخلاقي، وأثره في استقامة الانتخابات وتدعيم الحقوق الانتخابات في ليبيا، وتدرج الدراسة ضمن الدراسات التحليلية التي تهدف إلى تبيان الأهمية النظرية والتطبيقية للإعلام الانتخابي، وتقييم الإطار القانوني المنظم لدور وسائل الإعلام الليبية وأثره على نزاهة الانتخابات.
وتأسيسا على ما تقدم، تطرح الدراسة تساؤلها التالي:
هل يرتبط إيجاد التشريعات المنظمة لدور وسائل الإعلام في نزاهة العملية الانتخابية، بالمقارنة بالمعايير الدولية؟
تناولت الدراسة الأهمية النظرية لموضوع دور وسائل الإعلام في الانتخابات في ضرورة التعرف على الأطر التشريعية الواجب الالتزام بها من قبل وسائل الإعلام أثناء الفترات الانتخابية، حتى تستقيم عملية الممارسة المهنية لهذا الدور على أرض الواقع، وبالتالي أصبح لوسائل الإعلام دورها الرقابي أثناء فترة الانتخابات كنتيجة للتطور العلمي التكنولوجي ، لتصبح أحدى وسائل التحقق والمتابعة التي تحمي استقامة العملية الانتخابية ، وتعزز من مشاركة الأحزاب والناخبين ومختلف شركاء العملية الانتخابية ، فهذه الرقابة تعزز من الالتزام بالإطار القانوني للعملية الانتخابية وتسهم في منع الممارسات غير القانونية ، وقد كشفت الممارسة الدولية تضمين الدساتير للأطر القانونية لدور وسائل الإعلام في الانتخابات ، تأكيد للأهمية النظرية لوسائل الإعلام .
وتناول المبحث الثاني تحديات التي تواجه ليبيا في تأخر اصدار الأطر القانونية المنظمة للممارسات المهنية لوسائل الإعلام في أثناء الانتخابات، حيث كشف واقع الممارسة الديمقراطية بعد إسقاط القذافي، تعثر المؤسسات التشريعية في سد الفراغ القانوني، استمر الحال منذ إصدار المجلس الوطني الانتقالي الإعلان الدستوري الصادر في 3 أغسطس 2012، وانتخاب المؤتمر الوطني العام في 7 يونيو 2012، ومن بعده مجلس النواب في 25 يونيو 2014، حتى تاريخه.
وخلصت الدراسة إلى جملة من النتائج، لعل أبرزها ما يلي:
- أصبح للفراغ القانوني والتشريعي والتنظيمي الدور الأكبر في تدني الوضع الإعلامي في ليبيا مع تكرار الاعتداءات على الصحفيين أثناء الانتخابات الأمر الذي تراجع فيه مستوى حرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان، وأصبحت ليبيا تصنف من قبل المنظمات الإقليمية والدولية في مستويات متدنية.
- مسؤولية مجلس النواب الليبي في تأخر إنجاز استحقاق وطني والتزام دولي بضرورة اعتماد قانون تنظيم الإعلام في ليبيا واللوائح التنفيذية، يتطلب ضرورة الإسراع في اصدار قانون ينظم الإعلام ويسد الفراغ لقانوني والتشريعي، يواكب التغير الكبير الذي طرأ على وسائل الإعلام من حيث العدد والنوع، مع مراعاة التركيز على الأطر التنظيمية للممارسات المهنية لوسائل الإعلام في تغطية الانتخابات والتي تكفل نزاهة الانتخابات، ولعل أبرز تلك الأطر القانونية
عادل بشير شعيب سعيد، (11-2023)، طرابلس: المركز الليبي للدراسات ورسم السياسيات، 517-547
دور التنظيمات السياسية والدينية في إرجاء/إجراء الاستحقاق الانتخابي الليبي
مقال في مجلة علميةبعد أحداث فبراير 2011 كان الحديث قويًّا حول ضرورة وأهمية التوافق السياسي بين كافة مكونات المجتمع الليبي السياسية والمدنية وضرورة أن تنتقل الدولة إلى مرحلة الديمقراطية الحقة من خلال إستحقاق تشريعي ويليه استحقاق رئاسي ينهي حالة الجدلية السياسية ويسعى الى بناء مكونات الدولة الحديثة.. إلا ان الواقع السياسي الذي بدا في الظهور كان مغايرا تماما لتلك الأطروحات المستقبلية، حيث جاءت الخلافات السياسية ومعها بالطبع قدر كبير من عدم الإستقرار الامني وهو ما بدا جليا في عدم القدرة من قبل القائمين على السلطة في إحداث تنمية سياسية أو تقديم مشروع مستقبلي توافقي لمستقبل البلاد.
إشكالية الدراسة : كيف يؤثر دور التنظيمات السياسية والدينية في أرجاء/إجراء الاستحقاق الانتخابي الليبي في ظل الواقع الحالي؟
خلصت الدراسة الى النتائج التالية
أولا: إن المشهد السياسي الليبي بعد الثورة شهد حراكاً غير مسبوق وتفاعلاً بين كافة التيارات من أجل الحصول على نصيب الكعكة في السلطة السياسية، سواء من قبل المجلس الوطني الانتقالي أو الإسلاميين أو الشباب الذين أحدثوا التغيير في 2011، ومختلف فئات الشعب الليبي التي انضمت إليهم، خرجوا من أجل المطالبة بحقهم في الحرية والديمقراطية والمناداة بعدم الإقصاء ومناهضة نظام حكم القذافي.
ثانيا: تنوعت المحددات والإشكاليات المؤثرة على عملية تدشين الإستحقاق الإنتخابي ما بين سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، ومنها: العامل القبلي، إشكالية توزيع النفوذ والموارد،قضية نزع السلاح من الكتائب وإعادة تشكيل الجهات الأمنية،إشكالية الاندماج القومي،وغيرها...
ثالثا: الإعلان الدستوري الذي أطلقه المجلس الوطني الانتقالي لم يكن غير قادر على تحمّل وزر المشاكل التي تتخبّط فيها ليبيا في المرحلة الانتقالية، فالسلطة الدستورية التي كان يُفترَض أن تنبثق عن هذا الإعلان -بحلول 7 فبراير 2014- لم ترى النور، ولا تزال هناك عدم استقرار حكومي بين تنازع الحكومات الى جانب عدم التوافق على صياغة دستور دائم.
محي الدين أحمد محمد المدني، (11-2023)، مجلة دراسات وسياسات: المركز الليبي للدراسات ورسم السياسيات، 1 (1)، 74-98
المواطنة ودورها في تعزيز قيم الانتماء للوطن " دراسة وصفية "
مقال في مجلة علميةإذا كان الوطن يعني في اللغة المكان الذي يستوطنه ويسكنه الإنسان، ويمثل الاستق ا رر
جانباً منه، فإن الوطنية تعني الانتماء والولاء، والمواطنة هي المشاركة في كل ما يخدم هذا
المكان الذي يعيش فيه الإنسان، ولذلك فإن ممارسة المواطنة يعكس الت ا زماً أخلاقيا تجاه
الوطن الذي يسكنه بدأ بالحب وانتهاء بتجسيد متطلباته ومسؤولياته، فتقوم في ذلك المكان
علاقة بين فرد طبيعي ومجتمع سياسي ) دولة ( ومن خلال هذه العلاقة يقدم الطرف الأول
) المواطن ( الولاء، ويتولى الطرف الثاني الدولة الحماية، وتتحدد هذه العلاقة بين الفرد
مفهوم المواطنة من المنظور النفسي بأنها : الشعور بالانتماء والولاء للوطن وللقيادة السياسية
التي هي مصدر الإشباع للحاجات الأساسية وحماية الذات من الأخطار المصيرية وبذلك
فالمواطنة تشير إلى العلاقة مع الأرض والبلد، فهذه العلاقة تفاعلية بين المواطن والدولة تقوم
على الحقوق والواجبات المتبادلة، وكما أن للوطن حقوق التي هي واجبات وف ا رئض - -
على المواطن، فإن لهذا المواطن على وطنه ومجتمعه وشعبه حقوق اً، من أهمها المساواة في
تكافؤ الفرص، وإلغاء التمييز في الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية بسبب اللون أو
الطبقة، أو الاعتقاد، مع تحقيق التكافل الاجتماعي الذي يجعل المجتمع جسد اً واحدا،
والشعب كيان اً مت ا ربط اً .
وجدي محمد علي بقبق، (06-2023)، مجلة القلم المبين: القلم المبين، 14 (1)، 104-125
السيادة الوطنية : مفهومها، إشكالياتها دراسة موضوعية
مقال في مجلة علميةإن الديادة ىي صفة مغ صفات سمصة الجولة والتي تسيدىا عغ بقية الجساعات
الأخخػ التي تتستع بالدمصة العميا لمجولة السخترة بإدارة شئػن البلاد الجاخمية
والخارجية، فالديادة مغ أىع مبادغ القانػن الجولي، فيي القاعجة التي تأسدت عمييا
قػاعج القانػن الجولي والعلاقات الجولية الحجيثة، فسغ ميثاق الأمع الستحجة إلى
الإعلان العالسي لحقػق الإندان، والحقػق الاقترادية والاجتساعية والثقافية، وكحلظ
السعاىجات والاتفاقيات الجولية، كميا قػاعج تتأسذ عمى مبجأ الديادة وما يتختب عمييا
مغ مبادغ وقػاعج تأسيدية في القانػن الجولي.
وجدي محمد علي بقبق، (12-2022)، مجلة القلم المبين: مجلة القلم المبين، 13 (1)، 35-61